الفيفا” في قفص الاتهام.. قانون الكرة يـُحرج محمود وفا في لقطة ركلة جزاء الأهلي.. هل تعمد مدافع سيراميكا “تكبير” جسمه؟ وهل ضاع حق الأحمر بـ “جهل” اللوائح؟

“الفيفا” في قفص الاتهام.. قانون الكرة يـُحرج محمود وفا في لقطة ركلة جزاء الأهلي.. هل تعمد مدافع سيراميكا “تكبير” جسمه؟ وهل ضاع حق الأحمر بـ “جهل” اللوائح؟
عادت قضية “ركلة الجزاء الضائعة” للنادي الأهلي أمام سيراميكا كليوباترا لتتصدر المشهد بـ قوة، ولكن هذه المرة من بوابة “قانون كرة القدم” ونصوص الاتحاد الدولي “فيفا”. حالة الجدل التي فجرها الحكم محمود وفا برفضه احتساب اللعبة في الثواني الأخيرة، لم تعد مجرد اختلاف وجهات نظر، بل تحولت إلى محاكمة قانونية بطلها “أحمد هاني” مدافع سيراميكا واللوائح الصارمة التي تحكم لمسات اليد.
وبالنظر إلى بنود قانون “فيفا”، نجد أن الأهلي استند في غضبه إلى نقطتين جوهريتين تضعان الحكم في مأزق حقيقي:
أولاً: تكبير حجم الجسم: القانون ينص بوضوح على احتساب مخالفة إذا جعل اللاعب جسمه أكبر من حجمه الطبيعي بوضع يده في وضعية لا تبررها حركة الجسم. مسئولو الأهلي يرون أن يد أحمد هاني كانت بعيدة عن جسده وشكلت “حائط صد” غير قانوني منع الكرة من المرور، وهو ما يندرج تحت بند “المخاطرة” التي يعاقب عليها القانون.
ثانياً: المسافة والزمن: رغم ادعاءات البعض بأن الكرة قريبة، إلا أن خبراء القانون أكدوا أن الكرة لـُعبت من مسافة تسمح للمدافع بتفاديها، وبالتالي فإن بقاء اليد في هذا الوضع يـُعد “إهمالاً” أو “تعمداً” يستوجب ركلة جزاء.
إدارة الأهلي شايفة إن محمود وفا ضرب بـ “روح القانون” عرض الحائط، وإن الفريق دفع ثمن “خطأ تحكيمي” كلفه نقطتين بـ وزن الذهب في افتتاحية مرحلة الحسم. المطالبات الأهلاوية دلوقت مش بس بـ الاعتراف بالخطأ، دي بـ تطالب بـ تطبيق المعايير الدولية اللي بـ تحمي الأندية من الاجتهادات الشخصية للحكام اللي بـ تضيع مجهود موسم كامل.
يا ترى يا أهلاوية.. بعد ما قريتوا بنود قانون “فيفا”، هل لسه فيه مجال للشك إن الأهلي اتظلم؟









