أخبار الرياضة المتنوعة

تحذير من المستكاوي: مشاركة هذا الرباعي مع المنتخب قد تكلف الفراعنة الكثير

تحذير من المستكاوي: مشاركة هذا الرباعي مع المنتخب قد تكلف الفراعنة الكثير

يرى الناقد الرياضي الكبير حسن المستكاوي أن التعادل السلبي لمنتخب مصر أمام أنغولا، رغم ضمان صدارة المجموعة في ختام دور المجموعات بكأس الأمم الإفريقية بالمغرب، لا يجب أن يمر مرور الكرام، محذرًا من أن لوحة الترتيب قد تُخفي مشكلات فنية واضحة ظهرت على مدار 90 دقيقة.

ويؤكد المستكاوي أن المباراة كشفت عن غياب الفاعلية الهجومية وانعدام الحلول الفردية والجماعية، في لقاء خاضه المنتخب دون محمد صلاح وعمر مرموش، وهو غياب كان كافيًا لاختبار البدائل، لكنه في الوقت نفسه فضح محدودية بعض الخيارات.


أربعة لاعبين في مرمى الغضب الجماهيري

1) زيزو.. فرصة ضائعة وقرار بطيء

يعتبر المستكاوي أن مشاركة أحمد مصطفى زيزو في الشوط الثاني كانت اختبارًا مباشرًا لقدرة اللاعب على صناعة الفارق، لكن التباطؤ في لقطة الانفراد بالدقيقة 77 كان عنوانًا للأداء: قرار خاطئ في توقيت حاسم.
الأرقام تعكس الاستحواذ دون حسم، وخسارة الكرة بشكل متكرر، ما زاد من إحباط الجماهير.

2) إبراهيم عادل.. أنانية بلا نهاية

يصف المستكاوي أداء إبراهيم عادل بأنه نشاط بلا فاعلية؛ لعب 90 دقيقة كاملة دون تسديدة واحدة، مع احتفاظ مبالغ فيه بالكرة وتراجع في دقة القرارات. لاعب موهوب، لكن غياب الجماعية ألغى تأثيره.

3) صلاح محسن.. مهاجم بلا تهديد

ينتقد المستكاوي بحدة صلاح محسن، مؤكدًا أن المهاجم الذي لا يسدد طوال المباراة ولا يهدد المرمى يفقد تعريف دوره الأساسي. التحركات محدودة، التسلل حاضر، والالتحامات خاسرة؛ أرقام لا تليق بمباراة حسم.

4) مصطفى فتحي.. دخول بلا بصمة

أما مصطفى فتحي، فكان حضوره باهتًا بعد دخوله بديلًا. لمس قليل للكرة، دون صناعة فرص أو تسديد، ومساهمة دفاعية محدودة؛ لا تأثير يُذكر في توقيت كان يحتاج لشرارة.


صدارة لا تُطمئن

يشدد حسن المستكاوي على أن الصدارة برصيد 7 نقاط لا تعني الجاهزية، فالأداء افتقد السرعة، والعمق الهجومي، والضغط الفعّال. ويضيف:

“الفرق الكبرى في الأدوار الإقصائية لا تمنح هذا الكم من الوقت ولا هذا الهامش من الأخطاء.”


ما المطلوب قبل دور الـ16؟

  • إعادة تعريف الأدوار الهجومية بوضوح.

  • رفع الإيقاع وتقليل اللمسات الزائدة.

  • اختيار العناصر الأكثر تأثيرًا لا الأكثر شهرة.

  • استثمار عودة محمد صلاح ومرموش دون تحميلهما كل العبء.

ويختتم المستكاوي تحليله برسالة تحذير:

“الطريق إلى اللقب لا يُقاس بالنقاط فقط، بل بما يُقدَّم على الملعب. وإذا لم تتغير الصورة سريعًا، فستكون الصدارة مجرد رقم جميل… بلا قيمة حقيقية.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
🔔
الأكثر قراءة اليوم