حماية القائد”.. القرار الذي قلب الطاولة بعد المواجهة النارية! وسط أجواء مشحونة بالجدل، جاء الاستثناء ليُشعل الغموض أكثر: الحارس الأول يخرج من دائرة العقوبات، وكأن هناك درعًا خفيًا يحميه من سيف اللائحة.
“حماية القائد”.. وليد صلاح الدين يستثني الشناوي من عقوبات اللائحة بعد موقعة سيراميكا!
في خطوة تؤكد عمق التقدير لقائد الفريق، اتخذ وليد صلاح الدين، مدير الكرة بالنادي الأهلي، قراراً “استثنائياً” برفض توقيع أي عقوبة مالية داخلية على الحارس محمد الشناوي، رغم طرده وإيقافه 4 مباريات بقرار من رابطة الأندية.
لماذا تم استثناء الشناوي من العقوبة؟
كشفت المصادر من داخل القلعة الحمراء عن الأسباب التي دفعت “ملك الحركات” لاتخاذ هذا القرار لدعم الشناوي في هذا التوقيت الصعب:
واجب القيادة: ترى إدارة الكرة أن اعتراض الشناوي لم يكن “شخصياً”، بل كان بصفته قائداً للفريق يدافع عن حقوق زملائه بعد قرارات الحكم محمود وفا المثيرة للجدل، خاصة عدم احتساب ركلة جزاء في اللحظات الأخيرة.
استفزاز الحكم: النادي الأهلي يمتلك قناعة بأن طريقة تعامل الحكم مع اللاعبين والشد والجذب الذي بدأ من جانب طاقم التحكيم هو ما أدى لانفعال الشناوي، وبالتالي لا يمكن معاقبة اللاعب على رد فعل ناتج عن “ضغوط وتحكيم غير موفق”.
الدعم المعنوي قبل المونديال: مع اقتراب كأس العالم 2026، يسعى وليد صلاح الدين لتوفير أقصى درجات الهدوء النفسي للشناوي، وتجنب زيادة الضغوط عليه بعقوبات مالية إضافية، خاصة وأن اللاعب يواجه بالفعل غرامة كبيرة من الرابطة (52,500 جنيه).
موقف وليد صلاح الدين نفسه:
يذكر أن مدير الكرة “وليد صلاح الدين” لم يسلم هو الآخر من قرارات الرابطة؛ حيث تعرض للإيقاف لمباراة واحدة وتغريمه 5000 جنيه بسبب حصوله على الإنذار الثالث، بالإضافة إلى غرامة على النادي الأهلي (20 ألف جنيه) بسبب عدم ابتعاد الجهاز الفني عن منطقة “الفار”.
الخلاصة:
وليد صلاح الدين اختار “سياسة الاحتواء” بدلاً من “سياسة العقاب”، مراهناً على أن حماية القائد في هذا التوقيت هي الأهم لاستقرار الفريق قبل مواجهات الحسم، ومؤكداً أن الأهلي يقف خلف لاعبيه في الأزمات التي يراها “ظالمة”.





