لهذا السبب الأهلي يستدعي الصفارة الأجنبية… وباقي الفرق ترفع راية الدفاع عن الحكم المصري!” فضيحة في ستاد المقاولون العرب وركلة جزاء صحيحة رفض الحكم احتسابها

في كل مرة يطالب الأهلي بإسناد مبارياته إلى حكام أجانب، يظهر كل الفرق ومن بينهم الزمالك متمسكًا بالحكام المصريين، وكأنها معركة موازية خارج الملعب. هذا الموقف لا يأتي من فراغ، بل يعكس فلسفة مختلفة في التعامل مع التحكيم والضغط الجماهيري.
– الأهلي يرى أن الاستعانة بحكام أجانب تقلل من الجدل وتمنح المباريات قدرًا أكبر من الحياد، خاصة في المواجهات الكبرى التي تشهد توترًا شديدًا.
– الزمالك وغيره على الجانب الآخر، يتمسك بالحكام المصريين باعتبار أن الثقة في أبناء البلد واجب، وأن الاستعانة بالأجانب قد تحمل رسالة سلبية عن كفاءة التحكيم المحلي.
لكن خلف هذا التباين، هناك بعد سياسي وجماهيري:
– الأهلي يستخدم ورقة الحكام الأجانب كوسيلة ضغط ورسالة بأنه لا يثق في المنظومة المحلية.
– الزمالك يرد بالتمسك بالحكام المصريين ليظهر بمظهر المدافع عن الكفاءة الوطنية، وفي الوقت نفسه يضع اتحاد الكرة في موقف حرج بين طرفين كبيرين.
اسامه حسني يوضح فضيحه تحكيمية علي ارض استاد المقاولون ، حكم المباراه يروح لـ Var ويعمل نفسه بيشوف وهو بيمثل ، في ناس متربصه بالأهلي ومش عايزاه يكسب الدوري ، ده فساد وبلطجه اللي حصل النهارده ، ياتري الحكم واخد التعليمات من مين عشان يعطل الأهلي ، هي دي المنافسة في مصر ؟!
في النهاية، يصبح التحكيم ساحة جديدة للصراع بين القطبين، حيث لا يقتصر التنافس على الأهداف والبطولات، بل يمتد إلى من يدير المباراة وكيف تُدار.









