أخبار الرياضة المتنوعة

الأهلي يقرر تدويل قضية “تسجيلات الفار”: المحكمة الرياضية الدولية هي الحكم.. والخطيب يرفض أنصاف الحلول!

الأهلي يقرر تدويل قضية “تسجيلات الفار”: المحكمة الرياضية الدولية هي الحكم.. والخطيب يرفض أنصاف الحلول!

في خطوة كانت متوقعة لكسر حالة “العناد” التي تسيطر على الجبلاية، قرر مجلس إدارة النادي الأهلي رسمياً نقل ملف أزمة مباراة سيراميكا كليوباترا وما صاحبها من لغط تحكيمي وتسجيلات الـ VAR إلى المحكمة الرياضية الدولية (CAS). الإدارة الحمراء أرسلت رسالة واضحة للجميع: “حق الأهلي مش هيضيع، ولو اتحاد الكرة قفل الأبواب في مصر، فبوابات الفيفا والمحكمة الدولية مفتوحة باللوائح والمستندات”.
لماذا “الكاس” الآن؟
الأهلي يرى أن استنفاد كافة الطرق الودية والقانونية داخل مصر لم يسفر إلا عن “تضليل” وتصريحات متناقضة من لجنة الحكام. اللجوء للمحكمة الرياضية يهدف إلى:
فرض الشفافية: إجبار اتحاد الكرة على تقديم التسجيلات الصوتية والمرئية كاملة لخبراء دوليين لبيان الحقيقة.
إرساء مبدأ العدالة: ضمان عدم تكرار ما حدث في “مرحلة التتويج” وحماية المسابقة من أي “أهواء” إدارية أو انتخابية داخل الجبلاية.
التعويض المادي والأدبي: المطالبة بتعويضات ضخمة نتيجة الأضرار التي لحقت بالنادي أمام الرعاة وبسبب الأخطاء التي أثرت على مسار المنافسة في ميركاتو 2026.
زلزال في الجبلاية:
التحرك الأهلاوي نحو “لوزان” وضع اتحاد الكرة في موقف محرج للغاية؛ فالمحكمة الرياضية لا تعترف بـ “سوء فهم اللغة” أو “جلسات الدقائق المعدودة”. الاتحاد الآن سيكون مطالباً بتقديم “دفوع قانونية” حقيقية، وأي ثبوت للتلاعب أو إخفاء الحقائق قد يعرض المسؤولين لعقوبات قاسية من الاتحاد الدولي (فيفا).
كلمة السر: “هنعرف ناخد حقنا”
جماهير الأهلي استقبلت القرار بحالة من الارتياح، معتبرة أن كبرياء النادي لا يقبل بـ “الطبطبة” أو الحلول الوسط. الإدارة تراهن على قوة موقفها القانوني وعلى أن “المونتاج” أو “منع الاستماع” الذي حدث في القاهرة سيكون هو “خيط الإدانة” الأول أمام القضاء الرياضي الدولي.
من الآخر كدة: الأهلي قرر يقلب الطاولة على الكل.. ميركاتو 2026 مش هيكون مجرد صفقات لاعيبة، ده بقى ميركاتو “محامين دوليين” وقضايا..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
🔔
الأكثر قراءة اليوم