منافسة مشتعلة في الأهلي قبل الموسم.. الشناوي وشوبير وأفشة وزيزو في الصورة
تزداد المنافسة داخل النادي الأهلي قبل انطلاق الموسم الجديد، في ظل امتلاك الجهاز الفني بقيادة المغربي الحسين عموتة عددًا من الخيارات في أكثر من مركز، ورغبته في الاعتماد على العناصر الأكثر جاهزية والتزامًا بتعليماته.
وتبرز حراسة المرمى ضمن أكثر المراكز التي تشهد منافسة قوية، في ظل وجود محمد الشناوي ومصطفى شوبير، بينما تمتد المنافسة إلى مراكز أخرى داخل الفريق، مع دخول الصفقات الجديدة في حسابات الجهاز الفني.
الشناوي وشوبير في منافسة على حراسة الأهلي
تشهد حراسة مرمى الأهلي منافسة بين محمد الشناوي ومصطفى شوبير، في ظل صعوبة حصول الحارسين على فرصة المشاركة الأساسية بصورة منتظمة معًا.
وقد يكون لاعب آخر هو المتأثر بهذه المنافسة، خاصة في ظل اتجاه الحسين عموتة إلى الاعتماد على حارس أساسي وعدم تطبيق التدوير بصورة مستمرة في هذا المركز.
ويجعل ذلك المنافسة بين الشناوي وشوبير مفتوحة، في انتظار قرار الجهاز الفني بشأن الحارس الذي سيحصل على الأفضلية خلال المباريات الرسمية.
أفشة أمام منافسة قوية
وتبدو مهمة محمد مجدي أفشة أكثر صعوبة في حجز مكان أساسي، في ظل وجود أكثر من لاعب في مراكز وسط الملعب والهجوم، إلى جانب اعتماد عموتة على سرعة تنفيذ التعليمات والتحرك المستمر.
ويحتاج أفشة إلى بذل جهد كبير خلال التدريبات والمباريات من أجل الدخول ضمن حسابات التشكيل الأساسي، خاصة أن الجهاز الفني لا يقدم ضمانات مسبقة لأي لاعب بشأن المشاركة.
علي محمود أمام اختبار جديد
ولا تقتصر المنافسة على اللاعبين الموجودين في الأهلي منذ فترة، بل تمتد أيضًا إلى الصفقات الجديدة، وفي مقدمتها علي محمود.
وقد يجد علي محمود نفسه أمام تحدٍ قوي لحجز مكان في التشكيل الأساسي، خاصة مع إمكانية تألق أحمد سيد زيزو وعودة إمام عاشور إلى أفضل حالاته.
وقد يؤدي تألق زيزو وعودة إمام عاشور إلى زيادة المنافسة على أكثر من مركز، وهو ما يفرض على علي محمود وغيره من الصفقات الجديدة إثبات أنفسهم سريعًا للحصول على فرصة المشاركة.
عموتة يرفض ضمانات المشاركة
ويعتمد الحسين عموتة في اختياراته على مستويات اللاعبين خلال التدريبات والمباريات، دون منح أي عنصر ضمانات مسبقة بشأن المشاركة.
وتبقى المنافسة مفتوحة بين جميع اللاعبين حتى انطلاق الموسم، في ظل سعي كل عنصر لإقناع الجهاز الفني بأحقيته في الدخول ضمن التشكيل الأساسي.



