شهدت كرة القدم البوليفية واقعة خطيرة أثارت صدمة واسعة، بعدما كشف ليوناردو إيغويز، مدرب نادي غوابيرا، عن تعرض حارس مرمى الفريق خوان مانويل فيريل لتهديدات بالقتل قبل مواجهة أولويز ريدي، التي انتهت بخسارة غوابيرا بنتيجة 6-0.
وقال إيغويز، خلال مؤتمر صحفي عقب المباراة، إن التهديدات طالت حارس المرمى وأفراد أسرته، مطالبًا بالتحقيق في الواقعة وكشف ملابساتها.
حارس غوابيرا تلقى تهديدات قبل المباراة
وأوضح مدرب غوابيرا أن خوان مانويل فيريل تلقى تهديدات تضمنت مطالبة بدفع مبلغ مالي أو السماح باستقبال ثلاثة أهداف خلال المباراة، مع تهديده بالقتل هو وزوجته ووالدته في حال عدم تنفيذ المطلوب.
وقال إيغويز: «لا يمكننا إجراء تحليل جاد في ظل وجود تهديدات بالقتل. ثمة أمر مريب يحدث، ويجب التحقيق فيه. لقد تلطخت سمعة الرياضة».
وأضاف أن ما حدث يجعل من الصعب التعامل مع نتيجة المباراة بصورة طبيعية، خاصة في ظل خطورة التهديدات التي تلقاها اللاعب وأفراد أسرته.
مطالب بتحقيق عاجل
ورغم عدم إصدار نادي غوابيرا بيانًا رسميًا حتى الآن، دعا اتحاد لاعبي كرة القدم المحترفين البوليفيين إلى فتح تحقيق فوري في التهديدات المزعومة التي تعرض لها الحارس قبل المباراة.
ووقعت المواجهة على الملعب البلدي في فيلا إنجينيو بمدينة إل ألتو، وسط مطالبات بالكشف عن المسؤولين عن هذه التهديدات واتخاذ الإجراءات اللازمة.
وقال الأمين العام للاتحاد البوليفي لكرة القدم ديفيد بانياغوا: «لا يمكن التغاضي عما حدث للاعبي غوابيرا. يجب وضع سابقة واضحة في كرة القدم البوليفية».
أولويز ريدي يطالب السلطات بالتدخل
من جانبه، طالب مارسيلو أورتيز، المستشار القانوني لنادي أولويز ريدي، السلطات بالتدخل والتحقيق في الواقعة، مشيرًا إلى أن ما حدث قد يثير شكوكًا بشأن نتيجة المباراة.
وقال أورتيز: «يجب ألا تتلطخ كرة القدم. سنطلب من مكتب المدعي العام التحقيق في الأمر حتى يتم الحفاظ على نزاهة الرياضة».
وتسببت الخسارة الثقيلة بستة أهداف دون رد في زيادة الاهتمام بالواقعة، خاصة مع الكشف عن التهديدات التي سبقت المباراة، بينما تترقب الكرة البوليفية نتائج التحقيقات الرسمية وما إذا كانت ستكشف عن أي مخالفات مرتبطة باللقاء.
وفي انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات، تبقى سلامة اللاعبين وعائلاتهم ونزاهة المنافسة الرياضية في صدارة المطالب، مع التشديد على ضرورة التعامل مع أي تهديدات من هذا النوع بأقصى درجات الجدية.



