عموتة يحدد دور زيزو في الأهلي.. «ورقة تكتيكية» متعددة الاستخدامات
بدأ المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، في وضع ملامح أسلوبه التكتيكي استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد، مع اهتمام خاص بعدد من العناصر التي يرى أنها قادرة على منحه حلولًا متنوعة داخل الملعب، وفي مقدمتها أحمد سيد زيزو.
عموتة معجب بإمكانات زيزو
وكشفت مصادر داخل النادي الأهلي أن الحسين عموتة أبدى إعجابه بالمستويات التي يقدمها زيزو خلال الفترة الماضية، ويرى أن اللاعب يمتلك إمكانات فنية تؤهله للقيام بأدوار متعددة داخل الملعب.
ويعتقد المدرب المغربي أن قدرة زيزو على اللعب في أكثر من مركز تمثل نقطة قوة إضافية في حساباته الفنية، خاصة مع رغبته في امتلاك عناصر تتمتع بالمرونة التكتيكية وتستطيع تنفيذ أكثر من دور خلال المباراة.
الجناح والوسط.. خيارات متعددة أمام عموتة
ويرى عموتة أن زيزو قادر على أداء دوره بصورة مميزة كجناح، مستفيدًا من سرعته وقدرته على صناعة الخطورة والوصول إلى مرمى المنافس، لكنه في الوقت نفسه يستطيع التحرك إلى وسط الملعب وتنفيذ أدوار مختلفة وفقًا لطبيعة المباراة واحتياجات الفريق.
ويأتي هذا التصور ضمن فلسفة عموتة التي تعتمد على وجود لاعبين قادرين على تغيير مراكزهم وأدوارهم أثناء اللقاء، بما يمنح الأهلي مرونة أكبر في التعامل مع المنافسين، خاصة مع ضغط المباريات وتعدد البطولات التي سيشارك فيها الفريق خلال الموسم الجديد.
زيزو ورقة مهمة في مشروع عموتة
ويبدو أن المدير الفني المغربي يرى في زيزو أحد العناصر القادرة على تنفيذ أكثر من فكرة تكتيكية، سواء من خلال اللعب على الطرف أو التحرك إلى عمق الملعب، وهو ما قد يمنحه أهمية كبيرة في حسابات التشكيل الأساسي خلال المرحلة المقبلة.
كما أن تعدد استخدامات اللاعب قد يمنح عموتة فرصة لإجراء تغييرات تكتيكية أثناء المباريات دون الحاجة إلى إجراء عدد كبير من التبديلات، حال نجاح زيزو في تنفيذ الأدوار المطلوبة منه في المراكز المختلفة.
وتترقب جماهير الأهلي الظهور الرسمي الأول للفريق تحت قيادة عموتة، للتعرف على الطريقة التي سيعتمد عليها المدرب المغربي، وكذلك الدور الذي سيحصل عليه زيزو داخل منظومته الفنية.
وقد يصبح زيزو إحدى أبرز الأوراق التكتيكية في مشروع الحسين عموتة مع الأهلي، في ظل قناعة المدرب بأن إمكاناته لا تقتصر على مركز واحد، وإنما يمكن توظيفه بأكثر من طريقة لخدمة الفريق خلال الموسم الجديد.




