أخبار الزمالكأخبار الرياضة المتنوعةنجم الاسبوع

زلزال يضرب منتخب مصر .. وريث محمد صلاح يطيح بـ3 نجوم من العيار الثقيل

في الوقت الذي كانت فيه أحلام محليي الدوري المصري تتعاظم مع اقتراب صرخة البداية لمونديال 2026، ضرب زلزال كتالوني هادئ أركان الجبلاية، معلناً عن ظهور الوريث الشرعي لعرش محمد صلاح في الملاعب الأوروبية.

حمزة عبد الكريم، الشاب الذي لم يتجاوز الثامنة عشرة، لم يعد مجرد اسم في كشوفات ناشئي برشلونة، بل أصبح المقصلة التي تهدد بقطع تذاكر السفر لنجوم حفروا أسماءهم في الملاعب المصرية طوال الموسم.

 

 

فبمجرد تسرب أنباء اتصالات حسام حسن بمسؤولي برشلونة لضمان تواجد حمزة في القائمة النهائية لمنتخب مصر، خيّم شبح الاستبعاد على أسماء كانت تظن أن مكانها في الطائرة المتجهة إلى الولايات المتحدة محجوز، وعلى رأس هؤلاء يأتي ثلاثي محلي تألق مؤخرًا.

1. أحمد ياسر ريان.. ضحية الجودة الأوروبية

رغم تربعه على عرش هدافي الدوري، يجد ريان نفسه أمام اختبار مرعب؛ فالمونديال لا يعترف فقط بالأرقام المحلية، بل بالرتم والقدرة على مجاراة مدافعي النخبة.

حمزة عبد الكريم، الذي يتنفس هواء "لا ماسيا" حاليًا، يملك بعض تلك المزايا التي يفتقدها ريان؛ ما قد يجعل ريان الضحية الأولى لثورة العميد.

 

 

2. أسامة فيصل.. عندما يُسرق المستقبل

كان أسامة فيصل يُنظر إليه كونه المهاجم المستقبلي للفراعنة، لكن ظهور حمزة حوّل الأنظار تماماً.

المقارنة الظالمة بين مهاجم يصارع في دوري نايل وآخر يتدرب تحت أعين مدربي برشلونة، جعلت أسهم فيصل تتراجع.

التقرير الإسباني الذي وصف حمزة بالظاهرة وضع أسامة في موقف لا يحسد عليه، فهل يضحي حسام حسن بابن الدوري من أجل جوهرة البرسا؟

3. ناصر ماهر.. ضحية تغيير الخطة

دخول حمزة عبد الكريم الحسابات لا يهدد المهاجمين فحسب، بل يمتد أثره لصناع اللعب، فناصر ماهر، الذي يعتمد على المهارة والحلول الفردية، قد يجد نفسه خارج الحسابات إذا قرر حسام حسن التحول لأسلوب الكرة الشرسة التي يطبقها حمزة بفضل قوته البدنية.

وجود مهاجم بمواصفات حمزة يتطلب أطرافاً سريعة وعرضيات متقنة؛ ما قد يجعل الحاوي ناصر ماهر يدفع ثمن تغيير الاستراتيجية الفنية للمنتخب.

الخلاصة.. عدالة القميص أم هيبة الاسم؟

بينما ينتظر الجمهور المصري رؤية وريث صلاح وهو يرتدي قميص الفراعنة في المحفل العالمي، يبقى السؤال المرّ يطارد الثلاثي (ريان، فيصل، ماهر): هل يرحم حسام حسن طموحاتهم، أم أن مقصلة المونديال لا تعرف العواطف أمام إغراءات الموهبة الكتالونية القادمة من خلف البحار؟

التضحية أصبحت وشيكة، والضحايا يعرفون جيداً أن المنافس هذه المرة.. يرتدي شعار برشلونة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
🔔
الأكثر قراءة اليوم