🔴 عاجل
مرحباً بكم في نادي الزمالك - موقعكم الرياضي الأول ◆ مرحباً بكم في نادي الزمالك - موقعكم الرياضي الأول
أخبار الرياضة المتنوعة

كتيبة محمد صلاح.. 5 رجال لا يخافون الموت في أصعب مهمة يخوضها منتخب مصر

كتيبة محمد صلاح.. 5 رجال لا يخافون الموت في أصعب مهمة يخوضها منتخب مصر

لم يكن الفوز على نيوزيلندا بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد في مدينة فانكوفر مجرد نتيجة تُضاف إلى السجلات، بل كان فعل تحرر حقيقي من عقود طويلة من الكوابيس المونديالية. فمنذ مشاركة 1990 العليلة مروراً بصدمة روسيا 2018، ظل الانتصار في كأس العالم حلماً يراود الشارع المصري دون أن تطاله يد. اليوم كُسر هذا النحس، ووراء هذا الكسر قصة لا تروى كاملة بغير الحديث عن خمسة مقاتلين صنعوا الفارق من الظل، وحوّلوا صلاح من بطل وحيد إلى قائد لجيش كامل.

حسام حسن يصنع كتيبة لا فرداً

الفكرة التي طالما راهن عليها المنافسون انهارت في فانكوفر؛ إذ كانوا يعتقدون أن تكبيل صلاح يعني إيقاف مصر بالكامل. لكن المدير الفني حسام حسن رسم صورة مغايرة تماماً، بناء على خمس ركائز تحولت إلى أسلحة فتاكة تضرب من كل الاتجاهات، وتُربك أي خطة دفاعية مُعدَّة للتصدي لرجل واحد.

مصطفى شوبير.. السد الذي لا يُخترق

في الشوط الأول حين بدت الصورة قاتمة واضطرب الخط الدفاعي، كان شوبير الحارس الذي رفع جدار الأمل بيديه. تصدياته المذهلة في الكرات القريبة وإنقاذه الحاسم من تحت العارضة في لحظات اتسمت بالخطورة الشديدة، أبقت المباراة مفتوحة وزرعت في نفوس الفراعنة الثقة اللازمة للانقلاب، فيما زرعت في نفوس المنافس يأساً مبكراً من اختراق مرمى مصر.

مصطفى زيكو.. الكابوس المتحرك بين الخطوط

اختار زيكو أن يكون مزعجاً لا مرئياً، متنقلاً بذكاء لافت بين خطوط المنافس ومُرباكاً لحساباتهم الدفاعية. كانت رأسيته المتقنة التي أحرزها هدفاً للتعادل تعبيراً حقيقياً عن قدرته على الهروب من الرقابة في أحرج اللحظات. ولم يتوقف دوره عند التسجيل، بل كان الجسر الذي تبادل فيه الكرة مع صلاح في التسلسل الهجومي الذي انتهى بهدف التقدم، ليجمع في أداء واحد دور المسجّل والصانع معاً.

تريزيجيه.. رجل المواعيد الكبرى لا يُخيب

ما إن وطأت قدماه أرض الملعب بديلاً حتى تغيّر إيقاع الهجوم المصري كلياً. فتريزيجيه رجل يقرأ المباريات الكبيرة بغريزة نادرة، ومتابعته الذكية للركنية التي أطلقها صلاح بدقة جراحية، أفضت إلى الهدف الثالث الذي وضع ختم الختام على آمال نيوزيلندا، وأكد مجدداً أن البديل في منتخب مصر يصنع لا يكمّل العدد.

محمد هاني.. مهندس الانقلاب من الجانب الأيمن

قدّم هاني درساً في كيفية الجمع بين نقيضين في مهمة واحدة؛ الانضباط الدفاعي الصارم والمساندة الهجومية النشطة. وعلى الجانب الأيمن رسم الظهير المصري لوحة من الحضور المتوازن أمام بلجيكا وكررها أمام نيوزيلندا، ولعل أبرز لحظاته كانت العرضية المعلّقة على المقاس التي وجدها زيكو فأحولها إلى هدف، جاعلاً من هاني المهندس الفعلي للانقلاب الذي شهده الشوط الثاني.

إمام عاشور.. المدفعجي الذي لا يصمت طويلاً

صاحب الهدف الأسطوري في شباك بلجيكا دخل مواجهة نيوزيلندا تحت رقابة مضاعفة، وهو ثمن الموهبة الاستثنائية التي أبهرت العالم. لكن حين حرّره حسام حسن من قيوده في الشوط الثاني بتعليمات تكتيكية محددة، تحوّل شكل خط الوسط المصري من الليل إلى النهار. إمام بتحرره أضاف العمق الهجومي وسرعة نقل الكرة التي أربكت نسق خط وسط المنافس وفتحت ممرات لم تكن مرئية في الشوط الأول.

ما بعد النحس.. سقف الأحلام يرتفع

هذه التوليفة الخماسية هي الوقود الحقيقي الذي جعل صلاح يُبدع بحرية لم يحظَ بها في مونديالات سابقة. فحين يجد القائد حوله مقاتلين حقيقيين يحملون معه أعباء المباراة ويصنعون الخطر من كل الاتجاهات، تتحرر عبقريته ويصبح أكثر فاعلية وأشد خطورة.

الأداء المتصاعد الذي قدّمه الفراعنة أمام بلجيكا وتطوّر أمام نيوزيلندا، رفع مستوى الطموح من مجرد عبور دور المجموعات إلى التطلع بجدية نحو دور الـ16 بل وربع النهائي بوصفهما حلماً مشروعاً لا مجنوناً.

خاتمة

كتب منتخب مصر في فانكوفر فصلاً جديداً من تاريخه لم يُكتب من قبل، وخلف هذا الفصل خمسة رجال رفضوا أن يكونوا مجرد مرافقين لنجم الفريق، واختاروا بدلاً من ذلك أن يكونوا أسلحة مستقلة في معركة واحدة. والمشوار لم ينتهِ بعد، والقطار المصري يواصل زحفه نحو صفحات لم تُكتب بعد في سجلات الكرة المصرية

كاتب

الأسئلة الشائعة

ما هي أهمية الفوز على نيوزيلندا لمنتخب مصر؟

لم يكن الفوز مجرد نتيجة، بل هو فعل تحرر من كوابيس المونديال الطويلة وكسر لنحس ظل يراود الشارع المصري منذ عقود، ما يرفع سقف الطموحات للفراعنة.

كيف غيّر حسام حسن استراتيجية منتخب مصر؟

غيّر حسام حسن الاستراتيجية بالاعتماد على 5 ركائز أساسية، محولاً محمد صلاح من بطل وحيد إلى قائد لكتيبة كاملة، مما أربك خطط المنافسين.

من هم اللاعبون الخمسة الذين برزوا في مباراة نيوزيلندا؟

برز كل من مصطفى شوبير، مصطفى زيكو، تريزيجيه، محمد هاني، وإمام عاشور، حيث قدم كل منهم أداءً حاسماً في تحقيق الفوز.

ما هو دور محمد صلاح بعد تألق هؤلاء اللاعبين؟

بعد تألق زملائه، تحرر محمد صلاح وأصبح أكثر إبداعاً وفاعلية وخطورة، حيث وجد حوله مقاتلين حقيقيين يحملون معه أعباء المباراة ويصنعون الخطر من كل الاتجاهات.

ما هي طموحات منتخب مصر بعد هذا الأداء؟

بعد الأداء المتصاعد، ارتفع مستوى طموح منتخب مصر من مجرد عبور دور المجموعات إلى التطلع بجدية نحو دور الـ16 وربما ربع النهائي في كأس العالم.

‹ الخبر السابق
ضربة كوع تُبعد مدافع مصر عن أهم مباراة..…
الخبر التالي ›
القلعة البيضاء تُصفي حساباتها.. رحيل هذا اللاعب الخيار…

اترك تعليقاً