في واقعة لافتة كشفت تفاصيلها مصادر مقربة، فاجأ الثنائي حسام عبد المجيد وأحمد فتوح، لاعبا نادي الزمالك، الجميع بالتوجه إلى أحمد سيد “زيزو”، نجم الأهلي الحالي والزمالك السابق، طلبًا للاستفسار حول أزمة نسبة الإعلانات في الزمالك.
المفارقة أن الطرف الذي توجه إليه اللاعبان بالاستشارة هو نفسه طرف نزاع قانوني مستمر مع ناديهما الحالي، حول الملف ذاته المتعلق بعائدات الإعلانات.
مفاجأة داخل معسكر منتخب مصر
توجه حسام عبد المجيد وأحمد فتوح إلى زيزو للاستفسار عن النسبة التي يطالب بها نادي الزمالك من عائدات ظهورهما في إعلانات إحدى شركات الاتصالات، قبيل انطلاق منافسات كأس العالم 2026.
ويتواجد الثلاثي زيزو وفتوح وعبد المجيد حاليًا معًا داخل معسكر منتخب مصر بالولايات المتحدة الأمريكية، إحدى الدول المستضيفة للبطولة إلى جانب كندا والمكسيك.
استعداد للجولة الثانية أمام نيوزيلندا
يأتي هذا التواصل بين اللاعبين في فترة حساسة من مشوار الفراعنة بالبطولة، بعدما تعادل المنتخب في مباراته الأولى أمام بلجيكا بنتيجة 1-1، استعدادًا لمواجهة مهمة أمام منتخب نيوزيلندا يوم الاثنين المقبل ضمن الجولة الثانية.
خلفية الأزمة.. زيزو والزمالك في صراع قانوني مستمر
دخل زيزو في أزمة كبيرة مع نادي الزمالك عقب رحيله مجانًا ورفضه تجديد عقده، قبل أن ينتقل إلى الغريم التقليدي الأهلي في صفقة مدوية أثارت جدلًا واسعًا في حينها.
وعقب هذا الانتقال، تقدم الزمالك بشكوى رسمية ضد اللاعب، مطالبًا بمستحقات مالية متعلقة بظهوره في بعض الإعلانات استنادًا إلى بنود واردة في عقده السابق، في حين رد اللاعب بشكوى مضادة يطالب فيها بمستحقاته المتأخرة لدى النادي، ولم يُحسم هذا النزاع حتى كتابة هذه السطور.
نسبة الـ20%.. جوهر الخلاف مع زيزو
وبحسب تقرير بثته قناة “أون سبورتس”، فإن الزمالك يرى أن له مستحقات مالية لدى زيزو نتيجة ظهوره في إعلانات وبرامج تلفزيونية خلال السنوات الثلاث الأخيرة من تواجده بالنادي.
ووفقًا للتقرير، فإن اللاعب لم يكن يدفع للنادي نسبة الـ20% المستحقة من قيمة كل ظهور إعلاني جديد، وهو البند الذي يستند إليه الزمالك في شكواه الرسمية ضده.
القصة تتكرر مع فتوح وعبد المجيد
أوضح التقرير ذاته أن القصة نفسها بدأت تتكرر مع حسام عبد المجيد وأحمد فتوح، اللذين شاركا مؤخرًا في تصوير إعلانات قبل انطلاق كأس العالم، حيث بدأ الزمالك في المطالبة بنسبة النادي من قيمة هذه العقود الإعلانية.
ولهذا السبب تحديدًا، لجأ اللاعبان إلى زيزو للاستفسار عن طريقة تعامله مع هذا الملف خلال فترة تواجده في صفوف الزمالك، باعتباره الأقرب خبرة بهذا النوع من النزاعات التعاقدية.
تسوية محتملة بلا تصعيد جديد
كشف التقرير عن وجود اتجاه داخل إدارة الزمالك نحو احتساب نسبة الـ20% المستحقة من الإعلانات كجزء من المستحقات المالية المتأخرة للاعبين أنفسهم لدى النادي.
وقد يفتح هذا الاتجاه الباب أمام تسوية الملف بالكامل دون الحاجة لأي تصعيد قانوني جديد، وهو ما قد يُريح إدارة النادي ولاعبيها على حد سواء بعيدًا عن مزيد من الخلافات في توقيت حساس يتزامن مع مشاركتهم في كأس العالم.
لماذا تمثل هذه الواقعة مفارقة لافتة؟
تكمن المفارقة الأبرز في أن اللاعبين اختارا اللجوء إلى الطرف الذي يخوض نزاعًا قانونيًا مفتوحًا مع ناديهما حول الملف ذاته، وهو ما يعكس في الوقت نفسه ثقتهما في خبرته العملية بهذا النوع من القضايا التعاقدية.
كما تكشف الواقعة أن أزمة نسبة الإعلانات ليست قضية فردية تخص زيزو وحده، بل تتعلق ببند تعاقدي عام قد يطول لاعبين آخرين في القائمة، ما يجعلها ملفًا يستحق المتابعة عن قرب خلال الفترة المقبلة.
الخلاصة
تكشف تفاصيل أزمة نسبة الإعلانات في الزمالك عن طبقة جديدة من التعقيد في العلاقة بين النادي ولاعبيه، حيث امتد الخلاف من زيزو السابق إلى لاعبين حاليين مثل فتوح وعبد المجيد.
ويبقى التوجه نحو التسوية الداخلية عبر خصم النسبة من المستحقات المتأخرة الخيار الأقرب لإنهاء الملف بهدوء، بينما تترقب الأوساط الرياضية كيفية حسم النزاع الأصلي مع زيزو الذي لا يزال معلقًا حتى الآن
الأسئلة الشائعة
ما هي أزمة إعلانات الزمالك؟
هي نزاع حول نسبة الـ20% المستحقة للنادي من عقود الإعلانات الخاصة باللاعبين، والتي يرى النادي أنها لم تُدفع.
من هم اللاعبون المتورطون في الأزمة؟
الأزمة الأساسية تخص أحمد سيد زيزو (لاعب الأهلي حاليًا)، وتكررت مع حسام عبد المجيد وأحمد فتوح (لاعبا الزمالك حاليًا).
لماذا استشار فتوح وعبد المجيد زيزو؟
للاستفادة من خبرته في التعامل مع نفس النزاع القانوني المتعلق بنسبة الإعلانات مع نادي الزمالك.
ما هو الحل المقترح لأزمة فتوح وعبد المجيد؟
هناك اتجاه داخل إدارة الزمالك لاحتساب النسبة المستحقة من الإعلانات كجزء من مستحقات اللاعبين المتأخرة لدى النادي.
هل تم حل نزاع زيزو مع الزمالك؟
لا، النزاع القانوني بين زيزو والزمالك حول مستحقات الإعلانات لا يزال معلقًا ولم يُحسم بعد.



