أحمد شوبير يكشف تطورات تجديد ياسر إبراهيم مع الأهلي.. ورغبة في عقد عامين
شهد ملف تجديد عقد ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي ومنتخب مصر، تطورات جديدة خلال الساعات الماضية، في ظل استمرار رغبة إدارة القلعة الحمراء في الحفاظ على خدمات اللاعب خلال الفترة المقبلة.
وكشف الإعلامي أحمد شوبير، خلال تصريحاته الإذاعية عبر «أون سبورت إف إم»، أن ياسر إبراهيم كان قد طلب في وقت سابق الرحيل عن الأهلي والانتقال إلى نادي الشباب السعودي، بسبب المقابل المالي المرتفع الذي كان ينتظره من خوض التجربة الاحترافية.
الأهلي يرفض رحيل ياسر إبراهيم
وأوضح شوبير أن إدارة الأهلي رفضت الاستغناء عن ياسر إبراهيم، مؤكدة أن الظروف الحالية لا تسمح برحيله عن الفريق خلال الموسم الجاري، خاصة في ظل الحاجة إلى خدماته في الخط الخلفي.
وأشار إلى أن قرار رفض العرض السعودي تسبب في حالة من الاستياء لدى ياسر إبراهيم، موضحًا أن اللاعب «واخد على خاطره» بعد عدم السماح له بالانتقال إلى الدوري السعودي.
ورغم ذلك، تواصل إدارة الأهلي مفاوضاتها مع المدافع من أجل حسم ملف استمراره وتجديد عقده خلال الفترة المقبلة.
الأهلي يسعى لتجديد عقد ياسر إبراهيم لعامين
وتعمل إدارة النادي الأهلي على إقناع ياسر إبراهيم بتجديد عقده لمدة عامين، في إطار سياسة النادي للحفاظ على العناصر الأساسية والقوة الضاربة داخل الفريق.
ويأتي التحرك لتجديد عقد المدافع المخضرم رغم خروجه من حسابات الحسين عموتة خلال الفترة الماضية لأسباب فنية، في الوقت الذي تحرص فيه الإدارة على عدم فقدان عناصر الخبرة الموجودة في القائمة.
وتسعى إدارة الأهلي للوصول إلى صيغة ترضي اللاعب وتضمن استمراره مع الفريق، خاصة في ظل ارتباط القلعة الحمراء بمنافسات متعددة خلال الموسم.
سلسلة تجديدات داخل الأهلي
ويأتي ملف ياسر إبراهيم ضمن سلسلة من التحركات التي تقوم بها إدارة الأهلي لتأمين عقود لاعبي الفريق، بعدما أعلن النادي خلال الفترة الماضية تجديد عقود إمام عاشور ومروان عطية ومصطفى شوبير.
وتستهدف الإدارة من هذه الخطوات الحفاظ على استقرار الفريق وتأمين استمرار العناصر التي تمثل أهمية فنية، مع تجنب رحيل اللاعبين الأساسيين دون ترتيب مسبق.
وتترقب جماهير الأهلي ما ستسفر عنه المفاوضات مع ياسر إبراهيم خلال الفترة المقبلة، خاصة مع رغبة اللاعب في الحصول على عقد يتناسب مع وضعه، مقابل تمسك إدارة النادي باستمراره ضمن صفوف الفريق.



