علق الناقد الرياضي معتز الشامي على التصريحات التي أثارها الإعلامي إبراهيم فايق بشأن محمود حسن تريزيجيه، لاعب الأهلي، وما تردد عن تضحية اللاعب بمبلغ يصل إلى 9 ملايين دولار.
وأثارت تصريحات فايق جدلًا واسعًا، خاصة مع الحديث عن القيمة المالية لعقد اللاعب، وهو ما دفع معتز الشامي إلى التساؤل عن حقيقة الأرقام المتداولة والعقود المسجلة رسميًا.
معتز الشامي: أين الحقيقة؟
وكتب معتز الشامي عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»:
«إعلامي يعلن بكل ثقة أن راتب لاعب دولي مصري كان يقترب من 2.2 مليون دولار سنويا، بينما عقده المسجل باتحاد الكرة بـ5 ملايين جنيه فقط!»
وأضاف متسائلًا:
«إذا صحت المعلومة، ألا يستدعي هذا الفارق الضخم تحقيقا من اتحاد الكرة ومصلحة الضرائب؟»
وتابع الناقد الرياضي مؤكدًا أنه لا يوجه اتهامًا مباشرًا لأي طرف، لكنه طالب بضرورة كشف الحقيقة وتوضيح الموقف بصورة رسمية.
تساؤلات حول العقود والضرائب
وأوضح الشامي أن هناك احتمالين لا ثالث لهما بحسب وجهة نظره، الأول أن الرقم المتداول بشأن راتب اللاعب غير صحيح من الأساس.
أما الاحتمال الثاني، فهو أن الأوراق الرسمية المسجلة لا تعكس القيمة الحقيقية للعقد، وهو الأمر الذي يستدعي توضيحًا من الجهات المعنية.
وقال:
«لا نتهم أحدا.. لكن إما أن الرقم المعلن غير صحيح، أو أن الأوراق الرسمية لا تعكس القيمة الحقيقية للعقد.. وفي الحالتين، ننتظر توضيحًا رسميًا».
الجدل يتصاعد بسبب تصريحات إبراهيم فايق
وكانت تصريحات إبراهيم فايق بشأن القيمة المالية لعقد أحد اللاعبين الدوليين قد فتحت بابًا واسعًا للجدل حول الأرقام الحقيقية لعقود نجوم الكرة المصرية.
كما أشار معتز الشامي إلى أن الفارق الكبير بين الأرقام المتداولة وما قد يكون مسجلًا رسميًا يثير تساؤلات تتعلق بحقوق الدولة والالتزامات الضريبية.
ويبقى الملف في انتظار أي توضيح رسمي من الأطراف المعنية، خاصة بعد مطالبة الشامي بضرورة كشف الحقيقة، سواء كانت الأرقام المتداولة غير دقيقة أو كانت هناك تفاصيل أخرى تتعلق بالقيمة الحقيقية للعقود.



